العلامة المجلسي

213

بحار الأنوار

وقال عليه السلام : يجلس الناس من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات الأول والثاني والثالث . قوله : ( من الله ) أي من كرامة ونحوها . وقال عليه السلام : من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، وإذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر . وعن الباقر عليه السلام قال : يجلس الملائكة يوم الجمعة على باب المسجد فيكتبون الناس على قدر منازلهم الأول والثاني ، حتى يخرج الامام . وروى عبد الله بن سنان في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فضل الله الجمعة على غيرها من الأيام ، وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها ، وإنكم لتتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة ، وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعماد العباد ( 1 ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الامام واستمع ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها . وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وآله : مشيك إلى المسجد وانصرافك إلى أهلك في الاجر سواء . وعنه صلى الله عليه وآله أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة ، وقال : إن جهنم تسجر كل يوم إلا يوم الجمعة . وعنه صلى الله عليه وآله : أما إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يغير الجمعة . وعن سهل بن سعيد قال : كنا لا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة ، وكنا نصلي

--> ( 1 ) راجع التهذيب ج 1 ص 246 ، وهكذا بعض الأحاديث منقول من التهذيب والفقيه .